الواقع وفرصة اولى للربح من الانترنت

فرصة اولى، موقعي هذا الذي احادثك منه لم يكن الموقع الاول لى، ولكنه الاخير حتى هذه اللحظة. وقررت ان اكتب فيه، على الرغم من اني اعرف انه قد لا يمثل لي اي صورة من صور الربح او الفائدة المادية منه، على الرغم ان الهدف منه اجمالا هو الحديث عن الربح وخلق فرص عمل حقيقية لجيل كامل من الشباب. وذلك من خلال توجيه الانظار الى عالم واعد تأخرنا غالبية الشباب عن اللحاق به او اكتشاف ملامحة. فعلى الرغم من ان غالبية الشباب والشابات يشكون مر الشكوى من ضعف فرص العمل وقلة العائد منه، فضلا عن صعوبة الحصول عليها، غفل معظمهم ان هناك سوق عمل واعد وزاخر بفرص العمل الحقيقية التي تبحث عن من يقوم بها، ولكن يبقي الجهل بهذا السوق او عدم الثقة في مصداقية العمل به هو الحاجز الفاصل بين هؤلاء الشباب وذاك السوق الرائع، ولهذا اردت ان اساهم ولو بمجهود بسيط في ايضاع الصورة للشباب لكي يكون لهم نصيب في العمل والحصول على فرصة اولى للنجاح في سوق العمل هذا.

الواقع وفرصة اولى للربح من الانترنت
الواقع وفرصة اولى للربح من الانترنت

 بدايات التفكير وفرصة الربح من الانترنت

كانت بداية معرفتي بعالم التدوين في بدايات عام 2010 ( اعرف انها بداية متأخرة ولكنها بالفعل موفقة بالنسبة لي). وقتها كانت اولى مدوناتي على سبيل التفاخر واضافة لمسة من التميز، فقد سمعت ان النشطاء السياسيين وغيرهم يكتبون ويدونون وقد نالوا بسبب مدوناتهم حظا وافرا من الشهرة. وعندها قررت ان اجرب التدوين، خاصة وانا اعشق الكتابة واميل الى التدوين. وقد كان لي ما اردت، بعد قضاء وقت طويل في البحث والتعلم عن كيفية انشاء مدونة، وكيفية كتابة المقالات بها، وغير ذلك من فنون ادارة المواقع وانشاءها. ولكن نعرف ان ما تكتبه لا يمثل قيمة ما لم يجد من يقرأه، والطابع الانساني يسعى لان يستكشف انطباعات الاخرين حول افكارة، وهو ما دفعني الى تعلم كيفية الترويج للمدونة، وكيفية زيادة عدد الزوار وغير ذلك من الامور، حتى تحقق لي ما اريد الى حد ما.

تغير الهدف والتوجه الى فرصة تحقيق ربح من الانترنت

خلال مطالعاتي وقراءاتي عن مهارات انشاء المواقع وطرق الترويج لها، وجدتها جميعا ترتبط ارتباطا وثيقا بتحقيق ربح مادي من هذه المواقع. وكان الامر منطقيا، فما جدوى ان تنشئ موقعا وتكتب فيه خبراتك وما لديك من معرفة او خدمة، دون ان يكون لهذا الفعل مردودا ماديا لك، وقد علمتنا الحياة ان العمل بلا مقابل لا يستمر مهما بدا جادا، ولا يتقن بالصورة المطلوبة طالما لم يكن له حافز. وما هو الحافز الافضل من تحقيق ربح مادى بجانب الربح المعنوي؟!
وعندها بدأ تفكيري يتحول الى انشاء مواقع ربحية انقل فيها خبراتي ( اعمل مهندسا) لجمهور الانترنت المهتمين بمجال عملى ومعرفتي، فقمت بإنشاء مدونة جديدة، وحاولت ان اعمل بهاواطبق ما تعلمته. وبدأت معرفتي بطرق الربح وكيفية تبادل الاموال عبر الانترنت، وغيرها من الامر التي يتقنها اصحاب المواقع في التزايد. وبعد محاولات كثيرة ومجهود طال لعامين تحقق الربح على الانترنت.

فرصة تحويل الربح على الانترنت الى واقع

لن احكي لكم عن كم الانتقادات التى كانت توجه لي، وكم اللوم على قضاء الوقت في الجري وراء ما لا يفيد ولا ينفع، فقد قنت اتوقفه ولا اهتم به، لانني كنت بالفعل اعمل ما احب واستمتع به، وقد كان هذا حافزا متجدد بالنسبة لي.
ولكن ما هالني بالفعل هو الثقافة الموجودة عند كبار المثقفين وغالبية المتاعملين في الامور المالية، وكم جهلهم بمعني الربح من الانترنت وحقيقة امكانية تحويل هذا الربح الى مال ملموس في الايدي.
لا انسي يوما عندما توجهت الى فرع بنك مصر بمدينتي ( وهي مدينة سياحية تعرف تماما قيمة وطريقة التعامل المالى بين الدول بسبب تواجد الاجانب بها بكثرة) عن سؤالى لموظفي البنك اني ارد ان اعرف اذا كان البنك يتعامل مع البنوك الاكلترونية، وعن امكانية تحويل الاموال الموجودة لي على البنك الالكتروني الى حسابي في البنك. كان ردهم بعدم المعرفة الممزوجة بالاستغراب، واخذوا ينقلوني من موظف الى اخر، حتى انتهي المطاف عند مدير الفرع. وهالني اجابته لي، حين قال انه لا يفهم ما اقصد وعليا ان اخاطب البنك الرئيسي ان كنت اريد استفسارا اكثر.

تحويل الربح من الانترنت الى واقع

خرجت من عند مدير الفرع وانا اشفق عليه واستغرب  من رده، ولكني لم ايأس واستكملت مشوارى لاحد البنوك الاخرى ، لاجد نفس الرد. وعندها قررت ان اتوقف عن السؤال وان ابدأ في تنفذ ما تعلمته من المواقع عن كيفية تحويل الاموال من الحسابات في المواقع الى البنك الالكتروني، ثم ربط الحساب بالبنك الاكتروني بحسابي في البنك المحلى، ثم تحويل المبالغ الموجودة، وغيرها من امور اللازمة لاتمام التحويل.
بعد القيام بهذه الخطوات، بدأت اعد الايام بالساعات وانتظر ان تظهر الدولارات في حسابي المحلي، ومرت هذه الايام بطيئة وطويلة ولكن الثقة في حدوثها كان يملا كياني، فلا يمكن ان يكون كل ما قرأته او تعلمته عبثا، ولا يمكن ان يكون الامر مستحيلا طالما هو حقيقة عند البعض ( اصحاب المواقع والاعمال على الانترنت).

واتذكر تلك اللحظة كما لو كانت الأن، حين ذهبت لاستعلم عن حسابي بعد مرور 7 ايام، لاجد موظف البنك يخبرني انه قد تم ايداع مبلغ 120 دولارا في حسابي. حينها تهللت فرحا وغمرتني سعادة لا توصف، وراحة لا مثيل لها. حينها عرفت اني اسير في طريق صحيح.

فرصة العمل والربح الكاملة

بعد ان تحقق الحلم وتحولت الكلمات المكتوبة الى حقيقة، وبعد ان عرفت ان الامر كامل المصداقية، بدأت تحركاتي تتسم بمزيد من الجدية والتحفز، وبدأت اطور من مستواي واضيف الى خبراتي التى اعمل على تزويدها، لاجد تقدمي واكتشافي لهذه الحقيقة ضاعف من مجهودي واضاف الى الفرص الكثير والكثير، لتمر الايام وتتم عمليات تحويل الربح من الانترنت واحدة تلو الاخرى، ومستمرة حتى الان.

فرصة العمل على الانترنت متاحة للجميع

رغم عملي وشغفي بهذا العمل، ورغم اني لست متفرغا له ( فكما قلت اني اعمل مهندسا بالفعل)، إلا ان العديد من اخوتى ومعارفي واصدقائي يبحثون عن عمل، ولديهم الكثير من المواهب التى لا يعرفون كيف يصدقونها، وحين وجدوا ان ما اعمل به حقيقة، بعضهم انضم الى فريق عملي، وبعضهم تكاسل بسبب عدم ثقته في قدرته، وبعضهم تجاهل الامر وكان الموضوع لا يعنيه. وكل منهم يجني ثمار طريقة تفكيره. ولكن وجدتني ابحث او ارغب ان القي الضوء على هذا الجانب من فرص العمل لعدد اكبر وشريحة اوسع من معارفي، ولهذا كان قراري ان تكون ( فرصة اولى) موقعا يسعى للتعريف بفرص العمل على الانترنت، ومحاولة لاكتساف النفس وتطويرها بما يجعل النجاح طريق غالبية الشباب. واتمني ان يحالفني التوفيق في هدفي، بمساعدتكم جميعا....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق