فرصة عمل موجودة

فرصة عمل! كم هي جملة سهلة النطق, ولكنها تسبب كثيرا من الارتباك والقلق, خاصة عندما تجلس وحيدا تشكو ظروف حياتك, بل وقد تصب جام غضبك على كل المجتمع والظروف التي وضعتك في هذه الحالة ...
حالة شاب او شابة قد وصل الى منتصف العشرينيات من العمر, وانهي دراسة شاقة بطول مراحلها, ليخرج الي المجتمع بلا عمل مؤمّن. بل عليه ان يبحث عن فرصة عمل يخلقها لنفسه في مجتمع عربي كله مطبّات, واسواق عمل ترزح تحت وطأة الطلب وقلة المعروض ......

فرص عمل وكثير من التساؤلات! 

اعرف ما تشعر به من ضيق, خاصة ان كنت بحثت في عدة شركات او مواقع , او قدكت في عدة مسابقات ولكن دون جدوى....
ولكن؛ دعني اطرح عليك سؤالا هاما, ألا تري العديد العديد من حولك من شباب او شابات يعملون بالفعل؟ صحيح ان بعضهم حصل على عمله بمساعدة الغير, وبعضهم يعمل في وظيفة لا تتناسب مع مؤهلاته وإمكانياته, وصحيح ان بعضهم يحصل على اجر متدني, والبعض الآخر حصل على فرصة عمل رائعة قد تغبطه عليها وتتمني ان يكون لك مثلها! ...وغير ذلك من ظروف ترتبط بكل شخص من الموجودين حولك....
ولكن؛ إن نظرنا في الجانب الآخر سوف نجد ملايين اخرى لازالت تعاني من صعوبة الحصول على فرصة عمل مناسبة, بعضهم يبذل جهودا محموده, ولكن لم يصبه التوفيق حتى الآن وبعضهم لم يعرف طريقة بعد.....
وهنا اقف لأسألك انت! ماذا عنك انت؟ هل بذلت مجهودا في البحث عن فرصة عمل ولم توفق؟ ام انك تنتظر ان تأتيك فرصة العمل وتطرق على بابك؟ هل تنتظر ان يساعدك احد في الحصول على عمل, او يعثر احد اقاربك او معارفك على واسطة تدفع بك في اي وظيفة؟ اعرف انك طرقت كل السبل ولكن لم تجد فائدة, لدرجة قد اصابتك ببعض الاحباط و السخط على المجتمع. ولكن دعني اهمس في اذنك بكلمات قليلة...

فرصة عمل لك انت:

هناك فرصة عمل موجودة بالفعل لك انت! وليست لأحد غيرك. هذه الفرصة متاحة فقط لك انت, وتناسب إمكانياتك بصورة رائعة, ولكن لم ولن يعرفها غيرك انت. ولكن هي تنتظرك انت كي تصل اليها, كي تكتشفها وتستطيع ان تخطو خطوات نحوها, هذه الفرصة موجودة في مجالات غاية في الروعة جميعها تحمل كل ما تتمناه وتحلم به لنفسك, وجميعها تتناسب مع امكانياتك الشخصية. ولكنها لن تأتي إلا عندما تكتشفها انت, ولن تكتشفها إلا عندما تكتشف ذاتك وإمكانياتك بنفسك....
انا لا اتلاعب بالالفاظ, ولا اضع امامك الغاز او كلام مرسل بلا معني, ودليلي موجود في العالم من حولك... كم من شخص في ظروفك او اقل, استطاع ان يجد فرصة عمل اكثر رائعة, بل ويخلق لنفسه فرصة لم تكن موجوده من قبل ان يوجدها هو! العالم رحب وواسع, ويسع اضعاف اضعاف امثالنا, وقادر ان يوفر لهم كم هائل من الحياة الكريمة والاعمال الجيدة. فقط هو يعمل لصالح من يكتشف نفسه ويكتشف الطريق الذي يناسبه...
فكن واقعيا, ولا تلقي الاعذار على غيرك, واجلس لتبحث عن فرصة عمل موجودة خصيصاً لك انت.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق