فرصة اولى لكتابة المقالات

فرصة اولى لكتابة المقالات
فرصة اولى لكتابة المقالات
منذ ان كنت صغير وانا اعشق كتابة المقالات او ما كنا نسميها مواضيع التعبير، وكانت تستهويني قراءة الروايات والقصص واجد نفسي مغرم بالكتابة ما بين نثر وشعر، و مرت الايام والسنين وتقدمت في مراحل تعليمي المختلفة .....وكي لا يطول حديثي عليكم، تخرجت من كلية الهندسة، واعمل حاليا بمنتهي النجاح في مجالي كمهندس ناجح في احد الشركات الرائدة بمصر، ولكن ظلت الكتابة والرغبة في التعبير تسكن داخلى, وكما تناقشنا في تدوينة سابقة (فرصة اولى للثراء) فالرغبة يمكن تعريفها على انها "قدرة تبحث عن التعبير او وظيفة تبحث عن التنفيذ"، ظلت الرغبة في الكتابة تضغط وتضغط حتى اوصلتني الى عالم التدوين.

بدايتي مع التدوين وكتابة المقالات:

لم اكن اعرف شيئا عن التدوين، او حتى كيف لي ان انشئ مدونة, ولكن الرغبة في الكتابة دفعتني الى البحث ومحاولة التعلم حتى اطلقت مدونتي الاولى، وفيها بدأت الكتابة وسطر خواطري وما يجول بها، وبمرور الوقت ظلت رغبة الكتابة تلح علىّ كي تخرج وهو ما دفعني الى التعمق في عالم التدوين واكتساب خبراته الاساسية والمتجدده.
لكن بقي شيئا مهما، وهو الدافع او الحافز للكتابة, فمشغوليات الوظيفة والتزامات الاسرة حالت دون الاستمرار, ولكن لم يكن هذا هو المانع الاساسي, فالمانع الاساسي هو الحافز! بمعني اني اكتب خواطري, ولكن من يعبأ بخواطر انسان في مدونة مجهولة في عالم الانترنت الواسع. كتابة المقالات في المدونة كانت تأخذ وقتا جميلا مع نفسي, وفيها اخرج طاقاتى وحبي للكتابة, ولكن بدون الحافز، وقل ايضا بدون العائد لا تستمر الهمم بنفس القوة. فغيرت او طورت من ادائي, وقمت بعمل مدونة جديدة عن مجال عملي بالهندسة, وضعت فيها خبرات افتخر بها وتحظي بزوارها وروادها حتى الان, ولكن كطبيعة البشر, بلا حافز او عائد لا تستمر النفوس بنفس الهمم. فتوقفت عن كتابة المقالات او التدوين.

كتابة المقالات والحافز:

طوال خمس سنوات عملت بها على الانترنت, في تعلم فن كتابة المقالات, وخبرة انشاء المواقع وفنون الترويج لها, توصلت اخيرا الى طريقة تجعل كتابة المقالات بحافز وبربح مادي يضمن الاستمرارية في كتابة المقالات. وهو ما جعلني اعيد اكتشاف نفسي، واقتنع اكثر بمقولة ان الرغبة قدرة تبحث عن التعبير, حينها اطلقت لطاقاتي العنان, واتقنت فن كتابة المقال، وقد نال هذا استحسان كل من قرأو مقالاتي وطالبوني بالمزيد والمزيد.

مواقع كتابة المقالات:

عالم الانترنت واسع وزاخر بفرص هائلة للعمل, ولكنها تتاح لمن بداخلة رغبة او طاقة تبحث عن التعبير, وهذه الطاقة هي من اوصلتني الى مواقع العمل الحر (Freelancer ) حيث قمت بالاشتراك بها, ولازلت اعمل مع كبرى الشركات والمواقع من خلال مواقع العمل الحر.

فرصة كتابة المقالات والحافز:

الكتابة عمل رائع وموهبة تستحق ان تستثمر بصورة جيدة, ولكن ان تكون صحفيا او كاتبا ليس بالامر السهل، وان تبقي رغبة الكتابة مكبوته بداخلك ايضا ليس بالامر السهل، خاصة وان كانت موهبتك وحبك للكتابة امر انت مقتنع به.لازلت اعمل بكتابة المقالات وسأظل لاني اجد نفسي بها, فإن كنت او كنتي مثلي فلا تتردد ان تخطو نفس خطواتي, سارع واشترك في مواقع العمل الحر, وحتما رغبتك وموهبتك سيخلقان لك فرصة اولى لكتابة المقالات, واستمتع بعمل تحبه وهوايه تتقنها تعطيك ربحا جيدا ودخلا اثق (عن تجربة) انه يوفر لك حياة كريمة.
يمكنك الاشتراك في احد مواقع العمل الحر لكتابة المقالات من خلال انجح وافضل المواقع التي اعمل انا بها وهي : Odesk او Elance او Freelancer وغيرهم الكثير ولكن ما ذكرتهم هم الاشهر وهم من عملت بهم شخصيا، وفي خدمتك ان احتجت لاي مساعدة ان اشتركت في احدها.....
او يمكنك ان تذهب الى صفحة ( اعمل معنا ) ليكون موقع فرصة اولى هو اولى خطواتك في الربح من كتابة المقالات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق