فرصة اولى للثراء (جزء 1)

فرصة اولى للثراء
فرصة اولى للثراء
لا اعرف إذا كنت تتفق معى او تختلف في فكرة عنوان المقال "فرصة اولى للثراء" ولكن ربما بعد ان تسمع وجهة نظري نتفق فيما اهدف اليه من حديثي اليوم اليك، بل وما اهدف اليه من انشاء هذا الموقع بالكامل.
رغبة الانسان في الثراء ربغة متأصلة، فلا يوجد انسان على ظهر الارض لا يتمنى ان يأخذ فرصة اولى للثراء، ومنها يصبح ثرياً. ولا يمكن اعتبار هذه الرغبة عيبا او عملا غير مشروع او لا اخلاقي، فالله الذي خلقنا وضع فينا من العقل والطموح والحب للحياة ما يجعلنا دائما طامحين للكمال، والكمال يتمثل في احد الصور في الثراء. فلا يوجد انسان على سطح الارض يمكن ان يكون سعيدا في حياته مالم تشبع مكوناته الثلاث من احتياجاتها، فالانسان له الجانب الجسدي، الذي ينبغي تقديره واحترامه، ما يلزمه من احتياجات، ولا يوجد انسان على المستوى الجسدي لا يتمني ان يأكل جيدا ويلبس جيدا ويكون لديه ما يلزمه من مسكن وتدفئة وتهوية مناسبة وغير ذلك منمتطلبات الجسد. ولكن الجانب الجسدي لا ينفي او يتجاهل ما تحتاجه العقل من اشباع يتمثل في القراءة والتعلم والسفر والثقافة اللازمة. وكلا الجانبين ( الجسدي والعقلي) لا يمكن ان يكتملا إلا بإكتمال الجانب الروحي، ولا تشبع الروح الى بالحب والسمو عن الغرائز الحيوانية، ولا يتبلور الحب الحقيقي إلا بالعطاء, والعطاء تلزمه ثروة يأخذ منها ويترجم الحب في صورة العطاء. وجوانب حياة الانسان تتناغم وتكتمل حين تشبع جميعها، وجميعها في حاجة الى الثراء. فالثراء يكفل لك ان تفعل ما تريد دون وقت ما تريد، دون إخلال بمبدأ التعايش السلمي.
لعل هنال احد الحكماء او الفلاسفة قد صرح بمقوله اجدها صادقة جدا وهي " ان تكون ثريا بصورة صحيحة، يعتبر اكبر خدمة تقدمها للبشرية كلها" ولما لا وكونك ثريا يجعلك قادر على مساعدة الاخرين وجعلهم يقتدون فضلا عن اسعادك انت شخصيا كفرصة اولى للثراء.

فرصة اولى للثراء:

لا تعتقد يا صديقي ان الفرص في الثراء قد انتهت، او اصبحت بعيدة المنال او قلة الامكانيات قد تحرمك من ان تكون ثرياً. فهذه مقولة خاطئة، فكل يوم تشرق شمسه، يضاف الى اعداد الاثرياء ارقاما كبيرة قد لا تتخيلها، ولكن ان اردت ان تعرفها، فالبحث السريع المتخصص سوف يخبرك بها.
هؤلاء الاثريا او من اصبحوا اثرياء حديثا، عرفوا ان هناك فرصة اولى للثراء متاحة لهم - ولهم وحدهم - ومن خلال رغبتهم وايمانهم بإن الثراء ممكن والفرصة قائمة لهم، عملوا على تحقيق ما آمنوا به، وتوجت اعمالهم بالنتيجة حين انضموا الى قائمة الاثريا.
لا تخبرني ان ذلك صعب وقد استغرق طويلا، فإن كانت معرفتك بسيطة في هذا الشأن، فالبحث على الانترنت يثبت لك ان هناك ملايين الاثرياء، لاوالوا في طور الشباب، ولكنهم عرفوا كيف يفكرون بطريقة صحيحة، وبعدها صدّقوا انهم قادرون، إيمانهم بأنفسهم وبحتمية تحقيق حلمهم خلق بداخلهم الرغبة في تحقيق الحلم ( فالرغبة يمكن تعريفها على انها قدرة تبحث عن التعبير او وظيفة تبحث عن التنفيذ) وبالتالى سوف تدفعك الرغبة بجانب ايمانك الى اكتشاف آفاق جديدة لم تخطر بخيالك من قبل.
فرصة الثراء وطبيعة الانسان:
الثراء هو حلم اي انسان طبيعي، وهو لا يتعارض اطلاقا مع الطبيعة، ولا يقابله عجز في الموارد الطبيعية او الادوات اللازمة، بل دعني اقول لك انه لا يوجد انسان طبيعي لا يتمنى ان يكون ثريا، ولكن لم يصبح ثريا كل من تمنوا، بل فقط من استطاع ان يحول التمني الى حقيقة وطور نفسه من دور الحالم الى دور الفاعل. وكون الانسان راغبا في الثراء، ليس حبا في الثراء - وإلا تحول الثراء هدف في حد ذاته وفقد الانسان حريته بعبودية الثراء - ولكن حبا في تطويع هذا الثراء في خدمته شخصيا وخدمة من حوله (فمن لا يملك لا يملك ان يعطي). 
اعتذر ان كنت قد اطلت عليك، ولكن كلماتي حول فرصة الثراء لم تنتهي بعد، ولعدم الاطالة او التشويش اطلب منك استكمالها في مقال قادم، وقبل ان اتركك دعني الخص ما اريد ان اوصله لك في نقاط بسيطة:
 - الثراء حق مكفول لكل انسان بما يوفر له حياه كريمة على كافة مستويات حياته ( الجسدية والعقلية والروحية)
- الثراء ضرورة يجب ان يسعى اليها كل انسان، كي يخدم نفسه ومجتمعه و يقدم بها الشكر والتسبيح لخالقه.
- الثراء ليس حلما بعيد المنال، بدليل كم الاثرياء الذين يتزايدون يوما بعد يوم..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق