من أين ابدأ العمل ؟؟

سؤال محيّر يقف امامه الكثيرون حين يسأل كل واحد منهم نفسه قائلا, من اين ابدأ العمل ؟ فأنا بالفعل اتمني فرصة عمل حقيقية تساعدني على تحقيق ذاتي وإثبات وجودي في مجتمعي, وتحقق دخل يوفر لي حياة كريمة. ولكن تبقي الحيرة قائمة عندما لا يجد الشخص اجابة لسؤاله من اين ابدأ!.
وهنا اقف بجانبك, بل احاول ان ادخل الى عقلك, وليتسع لي صدرك لبعض الوقت القليل, ولا تغضب مني حين اقول لك, لما الحيرة, ولما تسأل نفسك من اين تبدأ! فالكون واسع امامك وفيه من المجالات لا يعد ولا يحصى. والتي يمكنك ان تبدأ فيها وتستمر حتى تصل الى قمم النجاح....
من أين ابدأ العمل ؟؟

داخلك هو بداية العمل:

اتعرف لماذا انت في حيرة من امرك, ولا تعرف من اين تبدأ؟ سبب الحيرة هو انت, فأنت حتى الان لم تكتشف مهاراتك, ولم تثق في نفسك, وتتأكد من انك قادر على النجاح. النجاح ينبغي ان ينبع من داخلك انت, فمن يرى نفسه ناجح ويؤمن بهذه الرؤية, تتولد بداخله طاقات إبداعية لا نهاية لها, هذه الطاقات قادرة على خلق فرصة نجاح حقيقية لك وبصورة اكثر من رائعة قد تفوق خيالك بكثير. عذراً فهي لن تفوق خيالك, بل ستكون مطابقة له, لانك كما تتخيل وتؤمن بنفسك, ستراها في الواقع, وكلما وصلت الى ما في خيالك من صورة رسمتها لنفسك, سوف يتطور خيالك ويزداد ايمانك بنفسك, ويتحول هذا الايمان الى ثقة قادرة على ان تحقق ما تريد.

لهذا يا اخي ويا اختي؛ لا تحتار او تحتاري في نقطة البداية, ولا تكثر من سؤال نفسك من اين أبدأ! بل اجلس مع نفسك واكتشف كم الجمال الذي بها, وحقق هذا الاكتشاف في داخلك وفي خيالك, ثم آمن بهذه القدرات, وسوف يخلق ايمانك بها نقطة بداية سليمة. صدقني سوف تفوق التوقعات.

العمل الداخلي هو الجوهر:

لا تنتظر من احد ان يساعدك, ولا ان يجد البداية لك, بل جدها في داخلك اولا, اما الخارج او العالم الخارجي فلا تقلق منه, فداخلك قادر على إيجادها طالما هو مؤمن بها.
لا تصدق ان الفرص قليلة وان البدايات صعبة. فطالما هدفك واضح بداخلك وايمانك به حقيقي, سوف يتحقق في الواقع وبصورة ترضي ما تتمناه.
ولكن كي لا تفهم كلامي بالخطأ, فنقطة البداية لا تتوقف على الخيال, وفرصة العمل لا تنتهي بالاحلام, ولكن لابد ان يتبلور الخيال في داخلك الى ايمان عميق بانه واقع في المستقبل, هذا الايمان هو من سسيولد في داخلك الدافع, والدافع هو من سيجد ويحقق ما هو في خيالك.
لا تقف صامتا, وتسأل الكون كله من اين ابدأ, بل ثق في قدراتك, ولا تفرض في الايمان الموجود بداخلك, وإعمل على تحقيقه بهدوء كامل وثقة انك تستطيع.
نقطة البداية من داخلك, والقرار المصيري لابد وان ينبع منك انت, ومن موقعك الحالى.....
انت لا تحتاج ان تغير مهنتك, ولا تحتاج ان تتوقف عن انشطتك الحالية, حتى تجد نقطة جديدة تبدأ منها.
كل ما تحتاجه هو ان تطور من نفسك, وتملأ موقعك بصورة سليمه, وتكمل ما في مؤهلاتك من نقص او تطوير لمواهبكو وبعدها سوف تشعر بالفارق.

نجاح العمل الداخلي هو السر:

ثق انك ناجح, وعندها سيتحقق لك النجاح, ولكن لتكن ثقتك نابعه عن عمل وفعل, وليست وليدة الخيالات والتكاسل.
وعندما تكتشف نفسك وتتعرف على امكانياتها وتؤمن بها, سوف تصبح قادر على رؤية النور في طريقك, وتتطور سريعا نحو نجاحك. فقط جد نقطة البداية. ( إقرأ ايضا الفرصة الاولي موجودة بداخلك)







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق