الفرصة الاولي موجودة بداخلك

الفرصة الاولى لكي يا صديقتي والاكثرهم صدقا وقابلية للتحقيق موجودة بداخلك انت. ....
لم ولن يخلق احد نجاحك, فنجاحك نابع من داخلك انت, فالحقيقة ان الواقع هو مرآة ما في نفسك. فإن كنتي ترين نفسك قادرة, فسوف تكوني قادرة, ليس غرورا او ثقة بلا اساس, وإنما ايمانا بان امكانياتك تؤهلك على ان تكوني قادرة. فعندما تريدي ان تحققي النجاح, لابد وان تؤمني به, وبعد ايمانك به, إفعلي ما يثبت ايمانك على ارض الواقع.
الفرصة الاولي موجودة بداخلك

الكون كله فرصة اولى لك:

نعم هذه حقيقة, بلا ادني مبالغة. هل سمعت يوما ان اختراعا او اكتشافا ما قد اسقط غيره من اختراعات؟ او هل سمعت يوما ان احد الناجحين في حياتهم والذين حققوا مراكز تذكرهم بها البشرية, حقق نجاحاته هذه على حساب شخص ما؟
بالتأكيد لا لم يحدث, فالكون كله زاخر بكنوز لا حصر لها على كافة الاصعده, فقط ينتظر من يتحرك, ويؤمن ان له نصيب في هذه الكنوز, ويعمل بإيمانه على اخذ ما له من نصيب. ولكن بالتأكيد ايضا, ان الكنوز او الهبات الفوق طبيعية لا تتوسل احد كي يأخذ منها, اخي العزيز واختي العزيزة, انت قادرة بالفعل على ان تحققي اقصي درجات النجاح, وان تصل الى اعلى درجات الغنى على كل المستويات, النفسية والاجتماعية والمادية, دون ان تأخذ من احد او تجبر احد او تنافس شخص ما على ان تأخذ مكانه. فقط يجب ان تعمل وانت في يقين كامل بأنك سوف تحقق ما تريد.

الفرصة الاولي هي صورتك الذهنية:

هل تتخيل يا عزيزتي  وعزيزي ان شخص قادر على ايجاد فرصة نجاح, وفي ذهنه ان فرص النجاح محدودة والمنافسة شرسة؟ بالتأكيد لا. ...فالصورة الذهنية التي ترسمها  في ذهنك لقدراتك ولإمكانياتك, هي التي تتبلور في تصرفاتك بالضبط. لفمن يري نفسه ناجح, هو قادر على ان يعمل ويحقق النجاح. ومن خلال ايمانه يستطيع ان يجد الادوات التى تساعده على تحقيق ما رسمه في ذهنه.
وفي المقابل, من يرى ان فرص العمل محدودة, وان مجالات تحقيق الحياة الافضل ليست بالسهلة, ولكن يتمكن بسبب ظروفه ان يحققها, من رسم هذه الصورة الذهنية في عقلة, لن يجد مخرجا لما هو فيه من معاناة, ولن يحقق شيئا سوي ندب الحظ ولوم الظروف, والحظ والظروف لا ذنب لهم, بل الذنب ذنبه هو.

الصورة الذهنية هي مصدر الفرصة:

تحضرني قصة رمزية, تحكي ان مدير مدرسة قام بإستدعاء ثلاث مدرسين من طاقم التدريس, ليخبرهم انه قد وقع الاختيار عليهم, كأفضل ثلاث مدرسين في المدرسة, ومطلوب منهم ان يقوموا بالتدريس لثلاث فصولا, تم جمع انبغ وافضل طلاب المرسة في هذه الفصول. ثم طالبهم بكتمان هذا الامر كي لا ينزعج اولياء امور باقي الفصول, او يصاب طلاب الثلاث فصول بالغرور. وتم الاتفاق, وبدأ العم الدراسي, وانتهي.  ليحقق طلاب الفصول الثلاثة اعلى النتائج, ليس على مستوى المدرسة فقط بل وعلى مستوي الادارة التابعة لها المدرسة.
وفي نهاية العام , اجتمع مدير المدرسة مع المدرسين الثلاث ليسألهم عن رأيهم في التجربة, فبدأ كل واحد منهم في ذكر مميزات الفرصة واكدوا ان ذكاء وتعاون الطلبة ساعدهم كثيرا على اداء مهمتهم, وعندها فاجأهم المدير قائلا: هذا ليس صحيح لان تلاميذ الفصول الثلاث تم اختيارهم بقرعة عادية من بين فصول الصف الدراسي لكامل المدرسة. فتعجب احدهم, ثم استطرد ليقول له, إذا! فلكوننا افضل مدرسين في المدرسة قد استطعنا ان نحقق النجاح مع هؤلاء الطلبة. لكن المدير رد عليه قائلا. صدقني لقد تم اختياركم  ضمن عينات عشوائية اعددتها دون معرفة بإسم احد منك. حينها سكت المدرسين, ليكمل المدير بقوله: السر في نجاح التجربة, هو انكم رسمتهم في اذهانكم انكم الافضل, وان طلاب فصولك هم الافضل, وعليه كان عليكم تقديم الافضل, لتكون النتيجة تليق بالافضل. وما رسمتموه في اذهانكم استطعتم تحقيقه بأفعالكم.
ومن هذه القصة الرمزية, صدقني يا اخي ويا اختي, النجاح هو وليد اذهانكم وايمانكم, فثقوا ان فرصتكم موجودة, ولكنها توجد بداخلكم اولا. فلا تتوانوا وابحثوا عنها حتى تجدوها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق