معنى النطاق او الدومين

معنى النطاق او الدومين
معنى النطاق او الدومين
يمكن تعريف النطاق او الدومين الخاص بالموقع على انه الامتداد الخاص بإسم الموقع والذي من خلاله يتم تعريف اسم موقعك وربطه بمحتويات الموقع من خلال آلية معينة يتم من خلالها ربط اسم الموقع وامتداده بمحتوى الموقع من خلال قاعدة تعريف خاصة تسمى DNS من خلال لوحة تحكم خاصة بالدومين تخصصها شركة بيع الدومينات لصاحب الموقع، ويتم شراء النطاق من خلال احد شركات بيع النطاقات بمقابل سنوي او لعدة سنوات يتم تجديده بعدها طبقا لرغبة صاحب الموقع .

وهناك فرق شاسع بين الاستضافة والنطاق، ولا تملك الشركة المستضيفة اي سلطة او تحكم في النطاق او الدومين الخاص بالموقع. فهناك منظمة مسئولة عن اعطاء التصاريح بالدومينات والنطاقات لكبريات الشركات المعلوماتية على مستوى العالم لتقوم بدورها بتأجيرها لاصحاب المواقع. هذه المنظمة المسئولة عن الدومينات يطلق عليها اسم منظمة "ICAN" وهي منظمة معترف بها عالميا.

كيف اختار شركة الاستضافة

كيف اختار شركة الاستضافة
كيف اختار شركة الاستضافة
 تحدثنا في مقال سابق عن معني استضافة المواقع، وعرفنا انواع الاستضافات التي توفرها كبرى شركات الاستضافة العالمية. كما اتفقنا ان افضل انواع الاستضافة هي تلك المدفوعة، لما لها من مميزات . ( يمكنك ان تقرأ الموضوع من هذا الرابـــط)
يعد اختيار شركة الاستضافة احد الامور المهمة والقرارات الواجب دراستها بحرص عند إتخاذ قرار لشراء او حجز استضافة
للموقع. فهناك العشرات والعشرات من الشركات التي تبيع الاستضافة لاصحاب المواقع. ولكن عند اختيار احدهم لابد من وضع نقاط مهمة في الاعتبار والمقارنة بينها جميعا قبل قرار الشراء، هذه النقاط هي:

مساحة الاستضافة

ويقصد بها المساحة التخزينية التي يتم حجزها لموقعك على الانترنت على السيرفر او الخادم. وتعد هذه الميزة متوافرة في معظم شركات الاستضافة العالمية، حيث توفر معظمها مساحات غير محدودة، وتقاس مساحة الاستضافة بالجيجا بايت GB .

معنى استضافة المواقع وانواعها

معنى استضافة المواقع وانواعها
معنى استضافة المواقع وانواعها
قد تكون قد سمعت عن مصطلح استضافة المواقع ولم تستوعبه او حاولت ولم تستطع، او قد تكون لم تسمع عنه قبل ذلك. لهذا
اردت اليوم ان احادثك عن معني استضافة المواقع، كي يكون المعنى واضحا عندك مستقبلا وانت تبني موقعك الجديد.....

معنى استضافة المواقع

لتبسيط معنى استضافة الموقع وطبقا لتعريف شبكة الانترنت للموقع، فقد تم تعريف الموقع على انه عنوان الموقع الذي يكتبه مستخدم الانترنت في محرك البحث، ليقوم محرك البحث بتوجيه مستخدم الانترنت الى سيرفر او خادم ويب يحوي محتوى هذا الموقع من صور او محتوى كتابي او غير ذلك من محتويات الموقع.
فإن كان اسم الموقع هو النطاق او الدومين، فإن مساحة الموقع على السيرفر او خادم الويب هي ما يقصد بها الاستضافة للموقع. حيث تقوم الشركة العملاقة صاحبة السيرفر او الخادم بتأجير مساحة للموقع بمواصفات وخدمات معينة في مقابل شهري او سنوي حسب العرض او الطريقة التي يراها صاحب الموقع مناسبة لموقعه او لظروفة.

10 نصائح لإختيار اسم الموقع

10 نصائح لإختيار اسم الموقع

10 نصائح لإختيار اسم الموقع
تحدثنا في مقال سابق عن بعض النقاط التي ينبغي ان تأخذها في اعتبارك عند اختيار اسم الموقع الذي ترغب في ان تقوم بإنشاءه ( يمكنك مطالعتها من هنـــــا) ولكني بعد قراءتها وبعض استفسارات الاصدقاء والزوار اردت ان اكتب في موضوع اختيار اسم الموقع بكثير من الاسهاب، لاضع اهم النقاط في 10 نصائح ادعودك عزيزتي/عزيزي ان تستوعبها جيدا وان تضعها في اعتبارك عند اختيار اسم الموقع.
  1. اختر اسم الموقع بحيث يكون شاملا للامتداد (.com)، فهذا الدومين هو الاشهر والاكثر استخداما من كل زوار المواقع والباحثين على الانترنت. يمكنك ان تعرف هذا عندما تجد نفسك تلقائيا في اي بحث عن امر ما انك تكتب ما تريد ان تبحث عنه منتهيا بـ (دوت كوم)، لهذا فإختيارك للامتداد (دوت كوم) يجعل موقعك سهل الحفظ وواكثر صداقة مع محركات البحث. فحاول جاهدا ان يكون دومين موقعك بهذه المواصفات.

فرص العمل على الانترنت

فرص العمل على الانترنت
فرص العمل على الانترنت
عالم الانترنت عبارة عن عالم افتراضي ابهر البشرية الت صنعته بصورة جعلتها تعيش بداخله وتتعامل من خلاله وتتفاعل بأحداثة بصورة متزايدة بطريقة مبهرة. هذه حقيقة لا ينكرها احد، فكونك تقرأ هذا المقال؛ دليلا على كونك جزءا من عالم الانترنت الافتراضي، وكوني اكتب هذا المقال لك، يعد ايضا دليلا على كوني جزءا عاملا في عالم الانترنت. زمن هنا ابدأ حديثي معك عن فرص العمل على الانترنت، كسوق عمل واعد يحوي بداخله ملايين فرص العمل الواعدة لكل من يملك الطموح ولديه الدافع لان يكون جاهز للعمل على الانترنت بصورة تحقق له كل ما يتمناه من عمل يحبه ودخلا يكفيه ويفيض ومكانة اجتماعية اكثر من رائعة.

فرص العمل على الانترنت متاحة للجميع

مخطئ من يظن ان فرص العمل على الانترنت قاصرة على الاشخاص الذين حصلوا على دراسات جامعيه او مؤهلات متخصصة، ففرص العمل على الانترنت متاحة للجميع وبكافة التخصصات والمواهب، ولكنها متاحة فقط لمن يملك ارادة العمل وثقافة العمل الحر والاصرار على النجاح. صدقني يا عزيزي، اني منذ خمس سنوات لم اكن اجيد على الانترنت سوي مطالعة الاخبار ولعب بعض الالعاب ومحادثة الاصدقاء من خلال صفحات التواصل الاجتماعي. ولكني بعد عدة مواقف شخصية وبعد معرفتي اني في حاجة لعمل ما يضيف الى شخصيتي ويحقق رغبتي، بدأت في البحث عن العمل على الانترنت, وحتى الان تحقق لي جزء منه ولازلت اسعى للمزيد.....

فرصة العمل على الانترنت

فرصة العمل على الانترنت
فرصة العمل على الانترنت
اكتب هذا المقال الى كل فتاة او شاب يبحث عن عمل, بل الى كل شخص يشعر انه في حاجة للأن يجد عملا إضافيا يحسّن به دخله او يشغل به وقته بشيئ مفيد على المستوى الشخصي والنفسي والمادي. فإن كنت يا عزيزتي الفتاة او عزيزي الشاب تبحث عن عمل كامل او لجزء من الوقت ترفع به مستواك، فانا هنا اعرض عليك فرصة العمل على الانترنت، فهي بالفعل فرصة عمل ذهبية ومتاحة للجميع دون استثناء، سواء أكنت خريجا او طالبا، سواء كنت موظفا او سيدة منزل تجلس في البيت تعاني الفراغ، وزوجها يعاني مشقة توفير الدخل الكافي للأسرة, فمن هنا ادعوكم جميعا ان تجدو فرصة العمل على الانترنت التي تناسبكم وتلبي احتياجاتكم.

فرصة العمل على الانترنت والوقت

لا تبادر بالانسحاب وكأن الامر لا يعنيك يا عزيزتي، فالكلام موجهة لك انت! فجميعنا يعرف ان اليوم به الكثير من وقت الفراغ الذي يمضي في التسلية او يمر بملل يجعلنا نضيق به، او نبحث عن اي شيئ نفعله كي يمضي الوقت.

كتابة المقالات والموهبة

كتابة المقالات والموهبة
كتابة المقالات والموهبة
تتفق معي او تختلف يا زائري الكريم؛ فأنا ارى ان كتابة المقالات موهبة منحها الله للبعض بوفرة وفطرة، ولكنه لم يحرم منها احدا على الاطلاق. وفي تقديري ان كتابة المقالات هي فن صياغة الافكار والمعلومات بصورة تعبر عن افكار الكاتب او وجهة نظرة التي صاغها في المقال، وفي نفس الوقت هي افكار مكتوبة بصورة سهلة وفي تسلسل منطقي بصورة تجعل الهدف منها واضحا ومفهوما لكل من يقرأ المقال.

من يملك موهبة كتابة المقالات:

شخصياً لم يكن لي توجه ادبي، ودراستي كانت علمية بالكامل ( فإنا خريج كلية الهندسة)، ولكني كنت من صغري اعشق قراءة الروايات والقصص، بدءا الروايات البوليسية مثل الرجل المستحيل، ومرورا بروايات العملاق في الادب والرواية نجيب محفوظ ووصولا ليوسف السباعى، وغيرهم من الادباء الذين خلد التاريخ اعمالهم, وفي كل مراحل عمري هذه كنت اعشق القراءة واحب الكتابة في مواضيع التعبير والابحاث وغيرها من الانشطة الكتابية. وكل هذا اقوله لك لاخبرك انها ربما لم تكن موهبة بقدر ما هي تربية وثقافة. وهو ما مر به العديد من امثالي ويمتاز به الملايين من البشر، ولكنهم غافلون عن تنميته او محاولة استثماره.

فرصة اولى لكتابة المقالات

فرصة اولى لكتابة المقالات
فرصة اولى لكتابة المقالات
منذ ان كنت صغير وانا اعشق كتابة المقالات او ما كنا نسميها مواضيع التعبير، وكانت تستهويني قراءة الروايات والقصص واجد نفسي مغرم بالكتابة ما بين نثر وشعر، و مرت الايام والسنين وتقدمت في مراحل تعليمي المختلفة .....وكي لا يطول حديثي عليكم، تخرجت من كلية الهندسة، واعمل حاليا بمنتهي النجاح في مجالي كمهندس ناجح في احد الشركات الرائدة بمصر، ولكن ظلت الكتابة والرغبة في التعبير تسكن داخلى, وكما تناقشنا في تدوينة سابقة (فرصة اولى للثراء) فالرغبة يمكن تعريفها على انها "قدرة تبحث عن التعبير او وظيفة تبحث عن التنفيذ"، ظلت الرغبة في الكتابة تضغط وتضغط حتى اوصلتني الى عالم التدوين.

بدايتي مع التدوين وكتابة المقالات:

لم اكن اعرف شيئا عن التدوين، او حتى كيف لي ان انشئ مدونة, ولكن الرغبة في الكتابة دفعتني الى البحث ومحاولة التعلم حتى اطلقت مدونتي الاولى، وفيها بدأت الكتابة وسطر خواطري وما يجول بها، وبمرور الوقت ظلت رغبة الكتابة تلح علىّ كي تخرج وهو ما دفعني الى التعمق في عالم التدوين واكتساب خبراته الاساسية والمتجدده.

فرصة اولى للثراء (جزء 1)

فرصة اولى للثراء
فرصة اولى للثراء
لا اعرف إذا كنت تتفق معى او تختلف في فكرة عنوان المقال "فرصة اولى للثراء" ولكن ربما بعد ان تسمع وجهة نظري نتفق فيما اهدف اليه من حديثي اليوم اليك، بل وما اهدف اليه من انشاء هذا الموقع بالكامل.
رغبة الانسان في الثراء ربغة متأصلة، فلا يوجد انسان على ظهر الارض لا يتمنى ان يأخذ فرصة اولى للثراء، ومنها يصبح ثرياً. ولا يمكن اعتبار هذه الرغبة عيبا او عملا غير مشروع او لا اخلاقي، فالله الذي خلقنا وضع فينا من العقل والطموح والحب للحياة ما يجعلنا دائما طامحين للكمال، والكمال يتمثل في احد الصور في الثراء. فلا يوجد انسان على سطح الارض يمكن ان يكون سعيدا في حياته مالم تشبع مكوناته الثلاث من احتياجاتها، فالانسان له الجانب الجسدي، الذي ينبغي تقديره واحترامه، ما يلزمه من احتياجات، ولا يوجد انسان على المستوى الجسدي لا يتمني ان يأكل جيدا ويلبس جيدا ويكون لديه ما يلزمه من مسكن وتدفئة وتهوية مناسبة وغير ذلك منمتطلبات الجسد. ولكن الجانب الجسدي لا ينفي او يتجاهل ما تحتاجه العقل من اشباع يتمثل في القراءة والتعلم والسفر والثقافة اللازمة. وكلا الجانبين ( الجسدي والعقلي) لا يمكن ان يكتملا إلا بإكتمال الجانب الروحي، ولا تشبع الروح الى بالحب والسمو عن الغرائز الحيوانية، ولا يتبلور الحب الحقيقي إلا بالعطاء, والعطاء تلزمه ثروة يأخذ منها ويترجم الحب في صورة العطاء. وجوانب حياة الانسان تتناغم وتكتمل حين تشبع جميعها، وجميعها في حاجة الى الثراء. فالثراء يكفل لك ان تفعل ما تريد دون وقت ما تريد، دون إخلال بمبدأ التعايش السلمي.
لعل هنال احد الحكماء او الفلاسفة قد صرح بمقوله اجدها صادقة جدا وهي " ان تكون ثريا بصورة صحيحة، يعتبر اكبر خدمة تقدمها للبشرية كلها" ولما لا وكونك ثريا يجعلك قادر على مساعدة الاخرين وجعلهم يقتدون فضلا عن اسعادك انت شخصيا كفرصة اولى للثراء.

لماذا فرصة العمل على الانترنت؟

قد تعد فرصة العمل على الانترنت هي الوحيدة المتاحة والعادلة للجميع. فجميعنا نعرف ان واقعنا الحاضر يحمل الكثير من الاعباء والمشاكل التى جعلته يتخلى عن احلام غالبية الشباب. فواقع بلادنا يحمل مشاكل سياسية من حكومات غير مستقرة عاجزة عن تحقيق فرصة عمل عادلة لكل الشباب، وعملية تعليمية ناقصة لا تواكب متطلبات العصر واحتياجات اسواق العمل العالمية, فضلا معاناة اقتصادية قلصت نشاط العمل الحر وجعلت الحصول على فرصة عمل مناسبة امر بعيد المنال, وغير ذلك من اسباب جميعنا يعرف معظمها ونتمني ان تزول سريعا.

مميزات فرصة العمل على الانترنت:

على خلاف فرص العمل التقليدية؛ فأنت لست مضطرا ان تعمل في مكان نائي عن مكان اقامتك, او تخضع لرئيس لا يتقبل شخصيتك، او يرتبط مرتبك بالقوانين واللوائح التى تجعله يتزايد بقيمة مخزية ومخيبة لطموحاتك. بينما فرصة العمل على الانترنت تتيح لك ان تعمل من اي مكان؛ في منزلك يمكنك ان تعمل, في المواصلات او الزيارات او اي مكان لديك فيه وقت يمكنك ان تتابع عملك على الانترنت. بلا رئيس يحاسبك على مواعيد عملك، او ينتقد سلوكك ويعترض على ادائك. ففي العمل على الانترنت انت رئيس نفسك, والانترنت نفسه يعطيك الادوات التى تستطيع ان تقيّم بها نفسك لتتطور للافضل ولمزيد من النجاح.

كيف تختار اسم موقعك

نصائح لإختيار اسم موقعك
كيف تختار اسم موقعك
عندما تختار اسم موقعك بطريقة صحيحة تكون قد وضعت يدك على اول مفتاح من مفاتيح نجاح موقعك. ولكن اختيار اختيار اسم موقعك بطريقة مناسبة وإحترافية قد يبدوا مربكا وصعبا، خاصة إذا كنت جديد في عالم التدوين وإنشاء المواقع. فعندما تعجب بأحد الاسماء وتبدأ في البحث عنه لتحجزه وتراه مثاليا بكل المقاييس، تجد الامر المحبط يظهر امامك فقد سبقك عمالة الانترنت وإنشاء المواقع في حجز اسم موقعك الذي تمنيته لك.

هنا وقد مررت بهذا الموقف في بداياتي، اردت ان اكتب لك إذا كنت مبتدئ في عالم التدوين ولديك الشغف والرغبة في حجز اسم موقعك، لأضع امامك مجموعة من النقاط التي تساعدك في الحصول على اسم موقعك بصورة أحترافية وتفي بغالبية المعايير التي تضمن نجاح الموقع المرتبط بإسم موقعك بعد اختياره. هذه النقاط اعتقد وبصورة قاطعة انها ستساعدك في اختيار اسم موقعك، فقط اتبعها بتدقيق ونترتيب متتالى، وجرب بنفسك كيف تقتنص فرصة اسم مناسب لموقعك:

1 - يجب ان يصف اسم موقعك محتوى الموقع:

امر بالغ الاهمية يجب ان تضعه في اعتبارك، وهو ان يكون اسم موقعك دالا على محتوى الموقع. فلا يليق ان يكون الاسم لا ارتباط بينه وبين موضوع موقعك او مدونتك, بل ينبغي ان يأتي الزائر ومن اسم موقعك يستطيع ان يفهم ما يدور حوله الموقع، وبالتالي يستطيع ان يتذكر الموقع رابطا بين اسم الموقع والمحتوى الموجود الذي قد لفت انتباهه ووجد فائدته به. فكن حريص على ان يكون اسم موقعك شاملا الكلمات المفتاحية التي يتحدث عنها موقعك.

من أين ابدأ العمل ؟؟

سؤال محيّر يقف امامه الكثيرون حين يسأل كل واحد منهم نفسه قائلا, من اين ابدأ العمل ؟ فأنا بالفعل اتمني فرصة عمل حقيقية تساعدني على تحقيق ذاتي وإثبات وجودي في مجتمعي, وتحقق دخل يوفر لي حياة كريمة. ولكن تبقي الحيرة قائمة عندما لا يجد الشخص اجابة لسؤاله من اين ابدأ!.
وهنا اقف بجانبك, بل احاول ان ادخل الى عقلك, وليتسع لي صدرك لبعض الوقت القليل, ولا تغضب مني حين اقول لك, لما الحيرة, ولما تسأل نفسك من اين تبدأ! فالكون واسع امامك وفيه من المجالات لا يعد ولا يحصى. والتي يمكنك ان تبدأ فيها وتستمر حتى تصل الى قمم النجاح....
من أين ابدأ العمل ؟؟

داخلك هو بداية العمل:

اتعرف لماذا انت في حيرة من امرك, ولا تعرف من اين تبدأ؟ سبب الحيرة هو انت, فأنت حتى الان لم تكتشف مهاراتك, ولم تثق في نفسك, وتتأكد من انك قادر على النجاح. النجاح ينبغي ان ينبع من داخلك انت, فمن يرى نفسه ناجح ويؤمن بهذه الرؤية, تتولد بداخله طاقات إبداعية لا نهاية لها, هذه الطاقات قادرة على خلق فرصة نجاح حقيقية لك وبصورة اكثر من رائعة قد تفوق خيالك بكثير. عذراً فهي لن تفوق خيالك, بل ستكون مطابقة له, لانك كما تتخيل وتؤمن بنفسك, ستراها في الواقع, وكلما وصلت الى ما في خيالك من صورة رسمتها لنفسك, سوف يتطور خيالك ويزداد ايمانك بنفسك, ويتحول هذا الايمان الى ثقة قادرة على ان تحقق ما تريد.

الفرصة الاولي موجودة بداخلك

الفرصة الاولى لكي يا صديقتي والاكثرهم صدقا وقابلية للتحقيق موجودة بداخلك انت. ....
لم ولن يخلق احد نجاحك, فنجاحك نابع من داخلك انت, فالحقيقة ان الواقع هو مرآة ما في نفسك. فإن كنتي ترين نفسك قادرة, فسوف تكوني قادرة, ليس غرورا او ثقة بلا اساس, وإنما ايمانا بان امكانياتك تؤهلك على ان تكوني قادرة. فعندما تريدي ان تحققي النجاح, لابد وان تؤمني به, وبعد ايمانك به, إفعلي ما يثبت ايمانك على ارض الواقع.
الفرصة الاولي موجودة بداخلك

الكون كله فرصة اولى لك:

نعم هذه حقيقة, بلا ادني مبالغة. هل سمعت يوما ان اختراعا او اكتشافا ما قد اسقط غيره من اختراعات؟ او هل سمعت يوما ان احد الناجحين في حياتهم والذين حققوا مراكز تذكرهم بها البشرية, حقق نجاحاته هذه على حساب شخص ما؟
بالتأكيد لا لم يحدث, فالكون كله زاخر بكنوز لا حصر لها على كافة الاصعده, فقط ينتظر من يتحرك, ويؤمن ان له نصيب في هذه الكنوز, ويعمل بإيمانه على اخذ ما له من نصيب. ولكن بالتأكيد ايضا, ان الكنوز او الهبات الفوق طبيعية لا تتوسل احد كي يأخذ منها, اخي العزيز واختي العزيزة, انت قادرة بالفعل على ان تحققي اقصي درجات النجاح, وان تصل الى اعلى درجات الغنى على كل المستويات, النفسية والاجتماعية والمادية, دون ان تأخذ من احد او تجبر احد او تنافس شخص ما على ان تأخذ مكانه. فقط يجب ان تعمل وانت في يقين كامل بأنك سوف تحقق ما تريد.

فرصة عمل موجودة

فرصة عمل! كم هي جملة سهلة النطق, ولكنها تسبب كثيرا من الارتباك والقلق, خاصة عندما تجلس وحيدا تشكو ظروف حياتك, بل وقد تصب جام غضبك على كل المجتمع والظروف التي وضعتك في هذه الحالة ...
حالة شاب او شابة قد وصل الى منتصف العشرينيات من العمر, وانهي دراسة شاقة بطول مراحلها, ليخرج الي المجتمع بلا عمل مؤمّن. بل عليه ان يبحث عن فرصة عمل يخلقها لنفسه في مجتمع عربي كله مطبّات, واسواق عمل ترزح تحت وطأة الطلب وقلة المعروض ......

فرص عمل وكثير من التساؤلات! 

اعرف ما تشعر به من ضيق, خاصة ان كنت بحثت في عدة شركات او مواقع , او قدكت في عدة مسابقات ولكن دون جدوى....
ولكن؛ دعني اطرح عليك سؤالا هاما, ألا تري العديد العديد من حولك من شباب او شابات يعملون بالفعل؟ صحيح ان بعضهم حصل على عمله بمساعدة الغير, وبعضهم يعمل في وظيفة لا تتناسب مع مؤهلاته وإمكانياته, وصحيح ان بعضهم يحصل على اجر متدني, والبعض الآخر حصل على فرصة عمل رائعة قد تغبطه عليها وتتمني ان يكون لك مثلها! ...وغير ذلك من ظروف ترتبط بكل شخص من الموجودين حولك....